اقتباس

﴿أفلَمْ يَنْظُرُوا﴾

والمرادُ مِنْ هذا النَّظرِ التَّفكُّرُ في المعقولات، و[التَّأمُّلُ] في المحسوسات، والبحثُ عن حِكْمتِها وتَصارِيفِها؛ لِتَظهرَ له حقائقُها. وليسَ المرادُ منَ النَّظرِ تقليبَ الحَدَقةِ ونحوِها؛ فإنَّ البهائمَ تُشارِكُ الإنسانَ فيه! ومَنْ لم يَرَ منَ السَّماءِ إلَّا زُرْقَتَها، ومنَ الأرضِ إلَّا غُبْرَتَها، فهو مُشارِكٌ للبهائمِ في ذلك، وأدنىٰ حالًا منها، وأشدُّ غَفْلة!!

القزويني

زكريا بن محمد القَزْويني
(ت 682ھ)
إدارة الأوابد
نضع بين أيديڪم روائع الضـاد؛ محررة ميسرة، قريبة المأخذ، سهلة المتناول. إعداد وتحرير: إدارة الموقع، التدقيق اللغوي والمراجعة العلمية: محمد علي الحسني.