مراتبُ الحُبِّ وتفصيلُه

عن الأئمة

أوَّلُ مراتبِ الحبِّ: الهوىٰ. ثمَّ العَلاقةُ: وهي الحبُّ اللَّازمُ للقلب. ثمَّ الكَلَفُ: وهو شِدَّةُ الحبِّ. ثمَّ العِشْقُ: وهو اسمٌ لِمَا فَضَلَ عنِ المِقْدارِ الَّذي اسمُه الحبُّ. ثمَّ الشَّعَفُ: وهو إحراقُ الحبِّ القلبَ معَ لذَّةٍ يَجِدُها، وكذلك اللَّوْعةُ واللَّاعِجُ؛ فإنَّ [هذينِ] حُرْقةُ الهوىٰ، وهذا هو الهوىٰ المُحْرِق. ثمَّ الشَّغَفُ: وهو أنْ يَبْلُغَ الحبُّ شَغَافَ القلب؛ وهي جِلْدةٌ دُونَه. ثمَّ الجَوىٰ: وهو الهوى الباطن. ثمَّ التَّيْمُ: وهو أنْ يَستَعْبِدَه الحبُّ، ومنه سُمِّيَ «تَيْمُ اللهِ»؛ أي: عبدُ الله، ومنه: «رَجُلٌ مُتَيَّم». ثمَّ التَّبْلُ: وهو أنْ يُسْقِمَه الهوىٰ، ومنه: «رَجُلٌ مَتْبُول». ثمَّ التَّدْلِيهُ: وهو ذهابُ العقلِ منَ الهوىٰ، ومنه: «رَجُلٌ مُدَلَّه». ثمَّ الهُيُومُ: وهو أنْ يَذهَبَ علىٰ وَجْهِه لغَلَبةِ الهوىٰ عليه، ومنه: «رَجُلٌ هائِم».

التوثيق
دراسة حالة

في القصد والاحتذاء

قالت العرب

قَصَدَ قَصْدَه، وعَمَدَ عَمْدَه، ونَهَدَ نَهْدَه، وحَرَدَ حَرْدَه، وصَمَدَ صَمْدَه، ووَكَدَ وَكْدَه، وسَمَتَ سَمْتَه، ونَحَا نَحْوَه، وسَدَا سَدْوَه، وقَدَا قَدْوَه، وأَتَا أَتْوَه، وقَرَا قَرْوَه، وحَذَا حَذْوَه، وتَلَا تِلْوَه، وأَبَّ أَبَّه، وأَمَّ أَمَّه، وسَمَّ سَمَّه، وحَمَّ حَمَّه، ووَحَمَ وَحْمَه، وشَأَنَ شَأْنَه، وشَطَرَ شَطْرَه، وأَخَذَ إخْذَه، ووَخَى وَخْيَه.
وقَصَدَه وقَصَدَ إليه، وصَمَدَ نَحْوَه وصَمَدَ له وإليه، وعَمَدَه وعَمَدَ إليه، وعَشَاه وعَشَا إليه، واعْتَمَدَه وتَعَمَّدَه، وسَمَتَه وتَسَمَّتَه، وحَجَّه واعْتَمَرَه، وغَبَأَ له وصَتَأَه، وقَدَاه يَقْدُوه، وقَرَاه يَقْرُوه، واقْتَرَاه واسْتَقْرَاه، وتَأَيَّاه وتَحَرَّاه، وعَرَاه واعْتَرَاه، ونَوَاه وانْتَوَاه، ووَخَاه وتَوَخَّاه وتَأَخَّاه، وأَمَّه وأَمَّمَه، وائْتَمَّه وتَأَمَّمَه، ويَمَّمَه وتَيَمَّمَه.
وقَفَاه واقْتَفَاه، وقَافَه واقْتَافَه وتَقَفَّاه، وحَدَاه واحْتَدَاه وتَحَدَّاه، وحَذَاه واحْتَذَاه وتَحَذَّاه، وثَنَاه وتَسَدَّاه، وتَلَاه وأَتْلَاه، ولَحِقَه وأَلْحَقَه، ورَدِفَه وأَرْدَفَه، وتَبِعَه وأَتْبَعَه، واتَّبَعَه وتَتَبَّعَه وتابَعَه، وشَيَّعَه وشاعَه وشايَعَه، وقَصَّه واقْتَصَّه، وقَفَرَه واقْتَفَرَه، وعَقَبَه ودَبَرَه، وذَنَبَه واسْتَذْنَبَه، واعْتَسَّه وكَثَبَه، وكَسَعَه وكَسَأَه، وثَفَنَه وكَفَأَه، وأَثَقَه وأَثَفَه، وثَفَاه ووَثَفَه، ووَطَفَه ووَظَفَه، ووَلِيَه وزَمَلَه، وسَتَهَه وقَذَلَه.
وممَّا يقاربُ هذا البابَ: رَهِقَ فلانٌ فلانًا: إذا تَبِعَه فقَرُبَ أنْ يَلْحَقَه. ودَأْدَأَ في أثَرِه: إذا تَبِعَه مُقْتَفِيًا له. واسْتَلْحَمَ الطَّرِيقَ: إذا تَبِعَه، أو تَبِعَ أوسَعَه. وتَأَثَّفَ فلانٌ عَدُوَّه: إذا تَبِعَه وألَحَّ عليه يُغْرِي به. ودَقَسَ خَلْفَ العَدُوِّ: إذا تَبِعَه فحَمَلَ عليه. وضَفَنَ معَ الضَّيْفِ: إذا تَبِعَه فدَخَلَ معَه.

هذه المادة الجامعة جزء من مشروع (مكنز الأوابد)، ومصادرها كثيرة متنوعة، نجتزئ هنا بذكر أربعة منها خشية الإطالة. هذا؛ والمادة في قيد التطوير المستمر.
التوثيق